النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِنّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا﴾ فيها وجهان :
أحدهما : أن الرحمة المطر، قاله مقاتل.
الثاني : العافية، قاله الكلبي.
﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سِّيئةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ فيها وجهان :
أحدهما : أنه(١) السنة القحط، قاله مقاتل.
الثاني : المرض، قاله الكلبي.
﴿فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : بالنعمة.
الثاني : بالله.
١ في ع أن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى