كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾؛ أي له التصرُّفُ فيهما بما يريدُ.
﴿يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾؛ مثلَ ما وَهَبَ للُوطٍ عليه السلام.
﴿وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾؛ مثلَ ما وهبَ لإبراهيم عليه السلام لم يكُن له ولدٌ أُنثى.
﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾؛ أي يَجمَعُ لِمَن يشاءُ البنينَ والبناتِ، كما وهبَ لنبيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فإنه كانَ له ثلاثةُ بَنين وأربعُ بناتٍ.
﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾؛ لا يولَدُ له مثلَ يحيَى وعيسَى عليه السلام.
﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾؛ بعواقب الأمُور وَأواخرِها وأوَائلِها، وفواتِحها وخواتِمها، وظواهِرها وبواطنِها.
﴿قَدِيرٌ﴾؛ على كلِّ شيء، لا يلحقهُ عَجزٌ ولا يعتريهِ منعٌ.
﴿يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾؛ مثلَ ما وَهَبَ للُوطٍ عليه السلام.
﴿وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾؛ مثلَ ما وهبَ لإبراهيم عليه السلام لم يكُن له ولدٌ أُنثى.
﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾؛ أي يَجمَعُ لِمَن يشاءُ البنينَ والبناتِ، كما وهبَ لنبيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فإنه كانَ له ثلاثةُ بَنين وأربعُ بناتٍ.
﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾؛ لا يولَدُ له مثلَ يحيَى وعيسَى عليه السلام.
﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾؛ بعواقب الأمُور وَأواخرِها وأوَائلِها، وفواتِحها وخواتِمها، وظواهِرها وبواطنِها.
﴿قَدِيرٌ﴾؛ على كلِّ شيء، لا يلحقهُ عَجزٌ ولا يعتريهِ منعٌ.