المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الآية الأولى آية اعتبار دال على القدرة والملك المحيط بالجميع، وأن مشيئته تبارك وتعالى نافذة في جميع خلقه وفي كل أمرهم، وهذا لا مدخل لصنم فيه، فإن الذي يخلق ما يشاء ويخترع، فإنما هو الله تبارك وتعالى، وهو الذي يقسم الخلق فيهب الإناث لمن يشاء، أي يجعل بنيه(١) نساء، ويهب الذكور لمن يشاء على هذا الحد.
١ في بعض النسخ: "أن يجعل بنيه نساء"..