الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء﴾ أي : لله سلطان السماوات والأرض يفعل في سلطانه ما يشاء ويخلق ما يشاء، فيهب لمن يشاء – من عباده – الذكور من الأولاد، ويهب لمن يشاء منهم الإناث، ويهب لمن يشاء منهم ذكورا وإناثا، ويمنع من يشاء من الولد. فيجعله(١) أو يجعل امرأته عقيما.
قال ابن عباس يهب لمن يشاء إناثا لا يولد له(٢) إلا الجواري، ويهب لمن يشاء الذكور لا ( يولد له )(٣) إلا الغلمان، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا يولد له الجواري والغلمان، فذلك تزويجهم، وهو قول الحسن وقتادة والضحاك ومجاهد وغيرهم(٤).
١ (ت): أي..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ت): يلد..
٤ انظر جامع البيان ٢٥/٢٨ حيث لم يرد اسم الحسن وعوض بالسدي وابن زيد، وانظر جامع القرطبي الذي عوض قتادة بأبي عبيدة وأبي مالك ١٦/٤٨، وانظر تفسير مجاهد ٢/٥٧٧ وفيه مجاهد فقط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى