النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ قال عبيدة : يهب لمن يشاء إناثاً لا ذكور فيهن، ويهب لمن يشاء ذكوراً لا إناث فيهم. وأدخل الألف(١) على الذكور دون الإناث لأنهم أشرف فميزهم بسمة التعريف.
١ لعلها ""الألف واللام" والمراد أل التعريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى