التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - صفات أخرى لذاته فقال :﴿لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَهُوَ العلي العظيم﴾.
أى : لقد أوحى الله - تعالى - إليك أيها الرسول الكريم - بهذا القرآن كما أوحى إلى الرسل من قبلك بما شاء من وحى، وهو - سبحانه - العزيز الذى لا يغلبه غالب، الحكيم فى كل أقواله وأفعاله، والذى له جميع ما فى السماوات وما فى الأرض خلقا وملكا وتصرفا.. وهو - سبحانه - ﴿العلي﴾ أى : المتعالى عن الأشباه والانداد والأمثال والأضداد ﴿العظيم﴾ أى : فى ذاته وفى صفاته، وفى أفعاله.
أى : لقد أوحى الله - تعالى - إليك أيها الرسول الكريم - بهذا القرآن كما أوحى إلى الرسل من قبلك بما شاء من وحى، وهو - سبحانه - العزيز الذى لا يغلبه غالب، الحكيم فى كل أقواله وأفعاله، والذى له جميع ما فى السماوات وما فى الأرض خلقا وملكا وتصرفا.. وهو - سبحانه - ﴿العلي﴾ أى : المتعالى عن الأشباه والانداد والأمثال والأضداد ﴿العظيم﴾ أى : فى ذاته وفى صفاته، وفى أفعاله.