مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ شَآءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحدة﴾ أي مؤمنين كلهم ﴿ولكن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِ﴾ أي يكرم من يشاء بالإسلام ﴿والظالمون﴾ والكافرون ﴿مَا لَهُمْ مِّن وَلِىٍّ﴾ شافع ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾ دافع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى