لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.
إنْ أراد أن يجمعَهم كلَّهم على الهدى والرشاد لم يكن مانع. . وإذاً لا زَيْنَ لهم. ولو شاء أن يجمعَهم كُلَّهم على الفساد والعناد لم يكن دافع - وإذاً لاشينَ منه. وحيث خَلَقَهم مختلفين - على ما أراد - فلا مبالاة بهم. . إنه إله واحدٌ جبَّارٌ غيرُ مأمور، متولٍ جميع الأمور ؛ من الخير والشر، والنفع والضر. هو الذي يحيي النفوسَ والقلوبَ اليومَ وغداً، ويميت النفوسَ والقلوبَ اليومَ وغداً. . وهو على كل شيءٍ قدير.
إنْ أراد أن يجمعَهم كلَّهم على الهدى والرشاد لم يكن مانع. . وإذاً لا زَيْنَ لهم. ولو شاء أن يجمعَهم كُلَّهم على الفساد والعناد لم يكن دافع - وإذاً لاشينَ منه. وحيث خَلَقَهم مختلفين - على ما أراد - فلا مبالاة بهم. . إنه إله واحدٌ جبَّارٌ غيرُ مأمور، متولٍ جميع الأمور ؛ من الخير والشر، والنفع والضر. هو الذي يحيي النفوسَ والقلوبَ اليومَ وغداً، ويميت النفوسَ والقلوبَ اليومَ وغداً. . وهو على كل شيءٍ قدير.