البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ولو شاء الله لجعلهم أمّة واحدة﴾ : يعني من إيمان أو كفر، قال معناه الضحاك، وهو قول أهل السنة، وذلك تسلية للرسول.
كما كان يقاسيه من كفر قومه، وتوقيف على أن ذلك راجع إلى مشيئته، ولكن من سبقت له السعادة أدخله في رحمته.
وقال الزمخشري :﴿لجعلهم أمة واحدة﴾ : أي مؤمنين كلهم على القسر والإكراه، كقوله :﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ وقوله :﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً﴾ والدليل على أن المعنى هو الإيحاء إلى الإيمان قوله :﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾، وذكر ما ظنه استدلالاً على ذلك، وهو على طريق الاعتزال.
وقال أنس بن مالك :﴿في رحمته﴾ : في دين الإسلام.
كما كان يقاسيه من كفر قومه، وتوقيف على أن ذلك راجع إلى مشيئته، ولكن من سبقت له السعادة أدخله في رحمته.
وقال الزمخشري :﴿لجعلهم أمة واحدة﴾ : أي مؤمنين كلهم على القسر والإكراه، كقوله :﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ وقوله :﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً﴾ والدليل على أن المعنى هو الإيحاء إلى الإيمان قوله :﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾، وذكر ما ظنه استدلالاً على ذلك، وهو على طريق الاعتزال.
وقال أنس بن مالك :﴿في رحمته﴾ : في دين الإسلام.