بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ شَاء الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحدة﴾ يعني : على ملة واحدة، وهو الإسلام. ﴿ولكن يُدْخِلُ مَن يَشَاء في رَحْمَتِهِ﴾ يعني : يكرم بدينه من يشاء، من كان أهلاً لذلك، ويدخله في الآخرة في رحمته.
أي : في جنته ﴿والظالمون مَا لَهُمْ مّن وَلِيّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ يعني : الكافرين ليس لهم مانع يمنعهم من العذاب، ولا ناصر ينصرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى