زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ذكر سبب افتراقهم فقال :﴿وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وحِدَةً﴾ أي : على دين واحد، كقوله :﴿لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى﴾ [الأنعام: ٣٥] ﴿وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ﴾ أي : في دينه ﴿وَالظَّالِمُونَ﴾ وهم الكافرون ﴿ما لَهُم مِن وَلِيّ﴾ يدفع عنهم العذاب ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾ يمنعهم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى