تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ شَآءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ لجمع الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكين على مِلَّة وَاحِدَة مِلَّة الْإِسْلَام ﴿وَلَكِن يُدْخِلُ﴾ يكرم ﴿مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ بِدِينِهِ الْإِسْلَام ﴿والظالمون﴾ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكُونَ ﴿مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ﴾ قريب يَنْفَعهُمْ ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾ مَانع يمنعهُم من عَذَاب الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى