الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة﴾ أي على دين واحد.
﴿ولكن يدخل من يشاء في رحمته﴾ أي يرفقه إلى الإيمان والطاعة فيرحمه.
ثم قال :﴿والظالمون مالهم من ولي ولا نصير﴾ أي : والكافرون ما لهم يوم القيامة من ولي يتولى معونتهم، ولا نصير ينصرهم من عقاب الله سبحانه(١).
﴿ولكن يدخل من يشاء في رحمته﴾ أي يرفقه إلى الإيمان والطاعة فيرحمه.
ثم قال :﴿والظالمون مالهم من ولي ولا نصير﴾ أي : والكافرون ما لهم يوم القيامة من ولي يتولى معونتهم، ولا نصير ينصرهم من عقاب الله سبحانه(١).
١ (ح): عذاب..