لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة﴾ قال ابن عباس : على دين واحد وقيل على ملة الإسلام ﴿ولكن يدخل من يشاء في رحمته﴾ أي في دين الإسلام ﴿والظالمون﴾ أي الكافرون ﴿ما لهم من ولي﴾ أي يدفع عنهم العذاب ﴿ولا نصير﴾ أي يمنعهم من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى