النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ(١) أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال الضحاك أهل دين واحد، أهل ضلالة أو أهل هدى.
﴿وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فَِي رَحْمَتِهِ﴾ قال أنس بن مالك : في الإسلام.
﴿وَالْظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ﴾ يمنع ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾ يدفع.
١ في ك لجميعهم وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى