البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أم اتخذوا من دونه أولياء﴾، أم بمعنى بل، للانتقال من كلام إلى كلام، والهمزة للإنكار عليهم اتخاذ أولياء من دون الله.
وقيل : أم بمعنى الهمزة فقط، وتقدّم الكلام على مثل هذا، حيث جاءت أم المنقطعة، والمعنى : اتخذوا أولياء دون الله، وليسوا بأولياء حقيقة، فالله هو الولي، والذي يجب أن يتولى وحده، لا ما لا يضر ولا ينفع من أوليائهم.
ولما أخبر أنه هو الولي، عطف عليه هذا الفعل الغريب الذي لا يقدر عليه غيره، وهو إحياء الموتى.
ولما ذكر هذا الوصف، ذكر قدرته على كل شيء تتعلق إرادته به.
وقال الزمخشري : في قوله :﴿فالله هو الولي﴾، والفاء في قوله :﴿فالله هو الولي﴾ جواب شرط مقدر، كأنه قيل : بعد إنكار كل ولي سواه، وإن أراد ولياً بحق، فالله هو الولي بالحق، لا ولي سواه. انتهى.
ولا حاجة إلى تقدير شرط محذوف، والكلام يتم بدونه.
وقيل : أم بمعنى الهمزة فقط، وتقدّم الكلام على مثل هذا، حيث جاءت أم المنقطعة، والمعنى : اتخذوا أولياء دون الله، وليسوا بأولياء حقيقة، فالله هو الولي، والذي يجب أن يتولى وحده، لا ما لا يضر ولا ينفع من أوليائهم.
ولما أخبر أنه هو الولي، عطف عليه هذا الفعل الغريب الذي لا يقدر عليه غيره، وهو إحياء الموتى.
ولما ذكر هذا الوصف، ذكر قدرته على كل شيء تتعلق إرادته به.
وقال الزمخشري : في قوله :﴿فالله هو الولي﴾، والفاء في قوله :﴿فالله هو الولي﴾ جواب شرط مقدر، كأنه قيل : بعد إنكار كل ولي سواه، وإن أراد ولياً بحق، فالله هو الولي بالحق، لا ولي سواه. انتهى.
ولا حاجة إلى تقدير شرط محذوف، والكلام يتم بدونه.