الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
معنى الهمزة في ﴿أَمِ﴾ الإنكار ﴿فالله هُوَ الولى﴾ هو الذي يجب أن يتولى وحده ويعتقد أنه المولى والسيد، فالفاء في قوله :﴿فالله هُوَ الولى﴾ جواب شرط مقدّر، كأنه قيل بعد إنكار كل ولي سواه : إن أرادوا ولياً بحق، فالله هو الولي بالحق، لا وليّ سواه ﴿وَهُوَ يُحْىِ﴾ أي : ومن شأن هذا الولي أنه يحيى ﴿الموتى وَهُوَ على كُلّ شَىْء قَدِيرٌ﴾ فهو الحقيق بأن يتخذ ولياً دون من لا يقدر على شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى