تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩ وقوله تعالى :﴿أم اتخذوا من دونه أولياء﴾ أي أربابا. والله هو الولي، أي هو الرب ﴿وهو يُحيي الموتى﴾ وقد عرفوا أن الإحياء إنما يكون بالله تعالى لا بالأصنام التي عبدوها، وإن كانوا ينكرون البعث والإحياء بعد الموت فلو عرفوا أنه [ لو ](١) كان إنما بالله تعالى لا بالأصنام التي عبدوا دونه، ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ ظاهر قد تقدم ذكره.
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى