لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿أم اتخذوا﴾ يعني الكفار ﴿من دونه أولياء فالله هو الولي﴾ قال ابن عباس هو وليك يا محمد وولي من تبعك ﴿وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير﴾ يعني أن من يكون بهذه الصفة فهو الحقيق بأن يتخذ ولياً ومن لا يكون بهذه الصفة فليس بولي.