تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ أي : كفروا [ بها ] من غير مستند شرعي ولا عقلي، بل جاءتهم الأدلة والبينات، فكذبوا بها، وعاندوا ما دلت عليه.
﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ لأنها جمعت كل بؤس وشدة، وشقاء وعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى