صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم﴾ يحولون بينكم وبين الطاعات. وقد يحملونكم على السعي في اكتساب الحرام وارتكاب الآثام ؛ لفرط محبتهم وشدة التعلق بهم. ﴿فاحذروهم﴾ ولا تأمنوا غوائلهم. ﴿وإن تعفوا﴾ عما يقبل العفو من ذنوبهم. ﴿وتصفحوا﴾ بترك الترتيب والتعبير لهم. ﴿وتغفروا﴾ تستروا عيوبهم، وتمهدوهم لهم الاعتذار. ﴿فإن الله غفور رحيم﴾ نزلت في قوم من أهل مكة أسلموا وأرادوا عيوبهم، وتمهدوا لهم الاعتذار. ﴿فإن الله غفور رحيم﴾ نزلت في قوم من أهل مكة أسلموا وأرادوا أن يهاجروا ؛ فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم، فلما أتوا للرسول صلى الله عليه وسلم فرأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم ؛ فأنزل الله الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى