إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿وأولادكم عدوا لكم﴾ كانوا يمنعونهم من الهجرة(١).
﴿وإن تعفوا﴾ كان من المهاجرين من قال إذا رجعت(٢) إلى مكة لا ينال أهلي مني خيرا لصدهم(٣) إياي عن الهجرة. فأمروا بالصفح(٤)، ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب كما تعفو الريح الأثر.
والصفح : الإعراض عن المعاتبة (٥)، وفي الحديث :" لا يستعيذن أحدكم من الفتنة فإن الله يقول :{ إنما أموالكم وأولادكم فتنة فأيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن (٦).
١ قال ابن عباس فيما أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٤٩٠ وصححه، ووافقه الذهبي. كما أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ١٢٤..
٢ في أ راجعت..
٣ في أ بصدهم..
٤ قاله ابن عباس، وعكرمة. انظر جامع البيان ج ٢٨ ص ١٢٤..
٥ في أ المغايبة..
٦ الأثر موقوف على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأخرجه ابن المنذر والطبراني، انظر الدر المنثور ج ٨ ص ١٨٥، وأورده البغوي في تفسيره ج ٤ ص ٣٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى