غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿يوم نجمعكم﴾ بالنون : رويس. الباقون : على الغيبة ﴿نكفر﴾ و ﴿ندخله﴾ بالنون فيهما : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل. الآخرون : على الغيبة.
ولما كان أكثر ميل الناس عن الطاعات والكمالات الحقيقيات لأجل صرف الزمان في تهيئة أمور الأزواج والأسباب المفضية إليهن أو المعينة عليهن، ثم الأولاد الذين هم ثمرات الأفئدة وحياة القلوب وقرة العيون، بيّن الله سبحانه أن العاقل لا ينبغي أن يصرف كده في ذلك ويكون على حذر منهم ومن تكثيرهم، وبيع الدين بالدنيا لأجلهم فمن الأزواج أزواج يعادين بعولتهن وأعدى عدوّك هي التي تضاجعك، وهل يستلذ الوسنان إذا كان في مضجعه ثعبان. ومن الأولاد أولاد كيد زائدة قطعها مؤذ وفي إبقائها عيب ﴿وإن تعفوا﴾ عنهم إذا أطلعتم منهم على معاداة فإن الله يجازيكم. وروى أن ناساً أرادوا الهجرة عن مكة فثبطهم أزواجهم وأولادهم فلما هاجروا بعد ذلك ورأوا الذين سبقوهم قد فقهوا في الدين أرادوا أن يعاقبوا أزواجهم وأولادهم فنزلت.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿وما في الأرض﴾ ط لاختلاف الجملتين ﴿وله الحمد﴾ ط النوع اختلاف وهو تقديم الخبر على المبتدأ في الأوّل ﴿قدير﴾ ه ﴿مؤمن﴾ ط ﴿بصير﴾ ه ﴿صوركم﴾ ج لعطف المختلفين ﴿المصير﴾ ه ﴿تعلنون﴾ ه ﴿الصدور﴾ ه ﴿من قبل﴾ ط لتناهي الاستفهام إلى الأخبار مع صدق الاتصال بالفاء ﴿أليم﴾ ه ﴿يهدوننا﴾ ه لاعتراض الاستفهام بين المتفقين ﴿الله﴾ ط ﴿حميد﴾ ه ﴿يبعثوا﴾ ط ﴿عليم﴾ ه ﴿يسير﴾ ه ﴿أنزلنا﴾ ط ﴿خبير﴾ ه ﴿التغابن﴾ ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿فيها﴾ ط ﴿المصير﴾ ه ﴿بإذن الله﴾ ط ﴿قلبه﴾ ط ﴿عليم﴾ ه ﴿الرسول﴾ ج ط ﴿المبين﴾ ه ﴿إلا هو﴾ ط ﴿المؤمنون﴾ ه ﴿فاحذروهم﴾ ج ﴿رحيم﴾ ه ﴿فتنة﴾ ط ﴿عظيم﴾ ه ﴿لأنفسكم﴾ ط ﴿المفلحون﴾ ه ﴿ويغفر لكم﴾ ط ﴿حليم﴾ ه لا ﴿الحكيم﴾ ه.
ولما كان أكثر ميل الناس عن الطاعات والكمالات الحقيقيات لأجل صرف الزمان في تهيئة أمور الأزواج والأسباب المفضية إليهن أو المعينة عليهن، ثم الأولاد الذين هم ثمرات الأفئدة وحياة القلوب وقرة العيون، بيّن الله سبحانه أن العاقل لا ينبغي أن يصرف كده في ذلك ويكون على حذر منهم ومن تكثيرهم، وبيع الدين بالدنيا لأجلهم فمن الأزواج أزواج يعادين بعولتهن وأعدى عدوّك هي التي تضاجعك، وهل يستلذ الوسنان إذا كان في مضجعه ثعبان. ومن الأولاد أولاد كيد زائدة قطعها مؤذ وفي إبقائها عيب ﴿وإن تعفوا﴾ عنهم إذا أطلعتم منهم على معاداة فإن الله يجازيكم. وروى أن ناساً أرادوا الهجرة عن مكة فثبطهم أزواجهم وأولادهم فلما هاجروا بعد ذلك ورأوا الذين سبقوهم قد فقهوا في الدين أرادوا أن يعاقبوا أزواجهم وأولادهم فنزلت.