تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ آية ١٦
عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : لما نزلت :﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم، فأنزل الله تخفيفا على المسلمين ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ فنسخت الآية الأولى.
حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء هو ابن دينار عن سعيد بن جبير في قوله :﴿فاتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ قال : لما نزلت الآية اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم، فأنزل الله تخفيفا على المسلمين :﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ فنسخت الأولى.
عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : لما نزلت :﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم، فأنزل الله تخفيفا على المسلمين ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ فنسخت الآية الأولى.
حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء هو ابن دينار عن سعيد بن جبير في قوله :﴿فاتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ قال : لما نزلت الآية اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم، فأنزل الله تخفيفا على المسلمين :﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ فنسخت الأولى.