لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيْراً لأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
أي ما دمتم في الجملة مستطيعين ويتوجه عليكم التكليف فاتقوا لله. والتقوى عن شهود التقوى بعد إلا يكونَ تقصيرٌ في التقوى غايةُ التقوى.
﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ حتى ترتفعَ الأخطارُ عن قلبه، ويتحرَّر من رِقِّ المكونات، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
أي ما دمتم في الجملة مستطيعين ويتوجه عليكم التكليف فاتقوا لله. والتقوى عن شهود التقوى بعد إلا يكونَ تقصيرٌ في التقوى غايةُ التقوى.
﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ حتى ترتفعَ الأخطارُ عن قلبه، ويتحرَّر من رِقِّ المكونات، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.