البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾، قال أبو العالية : جهدكم.
وقال مجاهد : هو أن يطاع فلا يعصى، ﴿واسمعوا﴾ ما توعظون به، ﴿وأطيعوا﴾ فيما أمرتم به ونهيتم عنه، ﴿وأنفقوا﴾ فيما وجب عليكم.
و ﴿خيراً﴾ منصوب بفعل محذوف تقديره : وأتوا خيراً، أو على إضمار يكن فيكون خبراً، أو على أنه نعت لمصدر محذوف، أي إنفاقاً خيراً، أو على أنه حال، أو على أنه مفعول ب : وأنفقوا خيراً، أي مالاً، أقوال، الأول عن سيبويه.
وتقدم الخلاف في القراءة في ﴿يوق﴾ وفي ﴿شح﴾ وفي ﴿يضاعفه﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى