بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فاتقوا الله مَا استطعتم﴾ يعني : على قدر ما أطقتم. ﴿واسمعوا﴾ يعني : اسمعوا ما تؤمرون به من المواعظ. ﴿وَأَطِيعُواْ﴾ يعني : وأطيعوا الله والرسول. ﴿وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأنفُسِكُمْ﴾ يعني : تصدقوا خيراً، يعني : وأنفقوا من أموالكم في حق الله تعالى ﴿لأنفُسِكُمْ﴾ يعني : ثوابه لأنفسكم، ويكون زاداً لكم إلى الجنة. ويقال معناه : تصدقوا خيراً لأنفسكم من إمساك الصدقة. ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ يعني : يدفع البخل عن نفسه، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ المفلحون﴾ يعني : الناجين السعداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى