زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ أي : ما أطقتم ﴿وَاسْمَعُواْ﴾ ما تؤمرون به ﴿وَأَطِيعُواْ وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأنفُسِكُمْ﴾ وفي هذه النفقة ثلاثة أقوال :
أحدها : الصدقة، قاله ابن عباس.
والثاني : نفقة المؤمن على نفسه، قاله الحسن.
والثالث : النفقة في الجهاد، قاله الضحاك ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ حتى يعطي حق الله في ماله. وقد تقدم بيان هذا في [الْحَشْرِ: ٩] وما بعده قد سبق بيانه إلى آخر السورة [ البقرة : ٢٥٤، والحديد : ١١، ١٨، والحشر : ٢٣ : ٢٤ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى