الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مَّا استطعتم﴾ جهدكم ووسعكم، أي : ابذلوا فيها استطاعتكم ﴿واسمعوا﴾ ما توعظون به ﴿وَأَطِيعُواْ﴾ فيما تأمرون به وتنهون عنه ﴿وَأَنْفِقُواْ﴾ في الوجوه التي وجبت عليكم النفقة فيها ﴿خَيْراً لاِنفُسِكُمْ﴾ نصب بمحذوف، تقديره : ائتوا خيراً لأنفسكم، وافعلوا ما هو خير لها وأنفع ؛ وهذا تأكيد للحث على امتثال هذه الأوامر، وبيان لأنّ هذه الأمور خير لأنفسكم من الأموال والأولاد وما أنتم عاكفون عليه من حب الشهوات وزخارف الدنيا.