اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿عَالِمُ الغيب والشهادة﴾.
أي : ما غاب وحضر، «وهُوَ العَزيزُ » الغالب القاهر، فهو من صفات الأفعال، ومنه قوله - عز وجل - :﴿تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز الحكيم﴾ [الزمر: ١] أي : من الله القاهر المُحْكم خالق الأشياء(١).
وقال الخطابي(٢) : وقد يكون بمعنى نفاسة القدر، يقال منه :«عَزَّ يَعِزُّ » - بكسر العين - فيكون معنى العَزِيز على هذا أنه لا يعادله شيء وأنه لا مثل له «الحَكِيمُ » في تدبير خلقه.
وقال ابن الأنباري :«الحَكِيمُ » هو المُحْكِم الخلق للأشياء، صرف عن «مفعل » إلى «فعيل » ومنه قوله - عز وجل - :﴿الم تِلْكَ آيَاتُ الكتاب الحكيم﴾[لقمان: ١، ٢].
فصرف عن «مفعل » إلى «فعيل » والله أعلم.
أي : ما غاب وحضر، «وهُوَ العَزيزُ » الغالب القاهر، فهو من صفات الأفعال، ومنه قوله - عز وجل - :﴿تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز الحكيم﴾ [الزمر: ١] أي : من الله القاهر المُحْكم خالق الأشياء(١).
وقال الخطابي(٢) : وقد يكون بمعنى نفاسة القدر، يقال منه :«عَزَّ يَعِزُّ » - بكسر العين - فيكون معنى العَزِيز على هذا أنه لا يعادله شيء وأنه لا مثل له «الحَكِيمُ » في تدبير خلقه.
وقال ابن الأنباري :«الحَكِيمُ » هو المُحْكِم الخلق للأشياء، صرف عن «مفعل » إلى «فعيل » ومنه قوله - عز وجل - :﴿الم تِلْكَ آيَاتُ الكتاب الحكيم﴾[لقمان: ١، ٢].
فصرف عن «مفعل » إلى «فعيل » والله أعلم.
١ ينظر: القرطبي ١٢٨/٩٧..
٢ ينظر السابق..
٢ ينظر السابق..