فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم ( ١٨ )﴾
ربنا محيط علمه بما حضر وما غاب. لا يخفى عليه شيء ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، وهو سبحانه بالغ القدرة وله العزة يغلب ولا يُغلب، وكامل الحكمة يقضي ويدبرها ما هو خير وصواب وحق.
ربنا محيط علمه بما حضر وما غاب. لا يخفى عليه شيء ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، وهو سبحانه بالغ القدرة وله العزة يغلب ولا يُغلب، وكامل الحكمة يقضي ويدبرها ما هو خير وصواب وحق.