بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿عالم الغيب والشهادة﴾، وقد ذكرناه. ﴿العزيز الحكيم﴾ يعني : العزيز في ملكه، الحكيم في أمره، سبحانه وتعالى، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
تفسير الآية ١٨ من سورة التغابن من كتاب بحر العلوم