بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿عالم الغيب والشهادة﴾، وقد ذكرناه. ﴿العزيز الحكيم﴾ يعني : العزيز في ملكه، الحكيم في أمره، سبحانه وتعالى، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى