فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿عالم الغيب والشهادة﴾ أي ما غاب وما حضر لا تخفى عليه منه خافية، وهو ﴿العزيز الحكيم﴾ أي الغالب القاهر ذو الحكمة الباهرة. وقال ابن الأنباري : الحكيم هو المحكم لخلق الأشياء.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج الفريابي وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية ﴿يأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ إِنَّ مِنْ أزواجكم وأولادكم عَدُوّاً لَّكُمْ فاحذروهم﴾ في قوم من أهل مكة أسلموا وأرادوا أن يأتوا النبيّ ﷺ، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم، فلما أتوا رسول الله ﷺ فرأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم، فنزلت إلى قوله :﴿فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وصححه، وابن مردويه عن بريدة قال :«كان النبيّ ﷺ يخطب، فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما واحداً من ذا الشقّ وواحداً من ذا الشقّ، ثم صعد المنبر فقال : صدق الله :﴿إِنَّمَا أموالكم وأولادكم فِتْنَةٌ﴾، إني لما نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما». وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :«يقول الله : استقرضت عبدي فأبى أن يقرضني وشتمني عبدي وهو لا يدري، يقول : وادهراه وادهراه، وأنا الدهر»، ثم تلا أبو هريرة ﴿إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يضاعفه لَكُمْ﴾.
وقد أخرج الفريابي وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية ﴿يأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ إِنَّ مِنْ أزواجكم وأولادكم عَدُوّاً لَّكُمْ فاحذروهم﴾ في قوم من أهل مكة أسلموا وأرادوا أن يأتوا النبيّ ﷺ، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم، فلما أتوا رسول الله ﷺ فرأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم، فنزلت إلى قوله :﴿فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وصححه، وابن مردويه عن بريدة قال :«كان النبيّ ﷺ يخطب، فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما واحداً من ذا الشقّ وواحداً من ذا الشقّ، ثم صعد المنبر فقال : صدق الله :﴿إِنَّمَا أموالكم وأولادكم فِتْنَةٌ﴾، إني لما نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما». وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :«يقول الله : استقرضت عبدي فأبى أن يقرضني وشتمني عبدي وهو لا يدري، يقول : وادهراه وادهراه، وأنا الدهر»، ثم تلا أبو هريرة ﴿إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يضاعفه لَكُمْ﴾.
وقد أخرج الفريابي وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية ﴿يأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ إِنَّ مِنْ أزواجكم وأولادكم عَدُوّاً لَّكُمْ فاحذروهم﴾ في قوم من أهل مكة أسلموا وأرادوا أن يأتوا النبيّ ﷺ، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم، فلما أتوا رسول الله ﷺ فرأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم، فنزلت إلى قوله :﴿فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وصححه، وابن مردويه عن بريدة قال :«كان النبيّ ﷺ يخطب، فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما واحداً من ذا الشقّ وواحداً من ذا الشقّ، ثم صعد المنبر فقال : صدق الله :﴿إِنَّمَا أموالكم وأولادكم فِتْنَةٌ﴾، إني لما نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما». وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :«يقول الله : استقرضت عبدي فأبى أن يقرضني وشتمني عبدي وهو لا يدري، يقول : وادهراه وادهراه، وأنا الدهر»، ثم تلا أبو هريرة ﴿إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يضاعفه لَكُمْ﴾.