الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم )[ ١٨ ].
أي : هو عالم ما غاب عن الأبصار وما ظهر في السموات والأرضين(١)، وهو الشديد في انتقامه ممن كفر به، الحكيم في تدبيره خلقه.
أي : هو عالم ما غاب عن الأبصار وما ظهر في السموات والأرضين(١)، وهو الشديد في انتقامه ممن كفر به، الحكيم في تدبيره خلقه.
١ - ث: الأرضيين..