فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿عالم الغيب والشهادة﴾ أي ما غاب وما حضر لا تخفى عليه منه خافية وقيل ما استتر من سرائر القلوب وما انتشر من ظواهر الخطوب ﴿العزيز الحكيم﴾ أي الغالب القاهر بإظهار السيوب (١) ذو الحكمة الباهرة في الإخبار عن الغيوب، وفي صنعه، وقال ابن الأنباري : الحكيم هو المحكم لخلق الأشياء.
١ السيوب: الركاز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى