أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿عَالِمُ﴾ ﴿الشهادة﴾
(١٨) - وَهُوَ تَعَالَى العَلِيمُ بِأَحْوَالِ خَلْقِهِ لاَ يَغِيبُ عَنْهُ شَيءٌ مِمَّا غَابَ عَنْهُمْ وَمِمَّا شَاهَدُوهُ، فَكُلُّهُ فِي عِلْمِ اللهِ وَحِفْظِهِ لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ شَيءٌ، وَلَوْ كَانَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ، وَسَيَثُيبُ العِبَادَ عَلَى أَعْمَالِهِمْ، وَيَجْزِيهِمْ عَلَيهَا إِنْ خَيْراً فَخَيْراً وَإِنْ شَرّاً فَشَرّاً، فَأَنْفِقُوا يَا أَيُّهَا النَّاسُ فِي وُجُوهِ الخَيْرِ وَالطَّاعَاتِ، وَلاَ تَخْشَوا أَنْ يَضِيعَ ذَلِكَ كُلُّهُ، فَهُوَ مَحْفُوظٌ مَعْرُوفٌ فِي عِلْمِ اللهِ، وَاللهُ هُوَ النَّافِذُ الإِرَادَةِ الذِي عَزَّ كُلَّ شَيءٍ وَقَهَرَهُ، وَهُوَ الحَكِيمُ فِي شَرْعِهِ وَقَدَرِهِ وَتَدْبِيرِهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى