لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُّسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.
قصِّروا حِيَلكُم عن مطلوبكم، فهو تتقاصر عنه علومُكم، وأنا أعلمُ ذلك دونَكم. . فاطلبوا منِّي، فأنا بذلك أعلم، وعليه أقدر.
ويقال :﴿وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾. فاحذروا دقيقَ الرياء، وخَفِيَّ ذات الصدور ﴿وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ : فاحذروا أن يخالِفَ ظاهرُكم باطنكم.
في قوله :﴿مَا تُسِرُّونَ﴾ أمرٌ بالمراقبة بين العبد وربه.
وفي قوله :﴿ما تعلنون﴾ أمرٌ بالصدق في المعاملة والمحاسبة مع الخَلْق.
قصِّروا حِيَلكُم عن مطلوبكم، فهو تتقاصر عنه علومُكم، وأنا أعلمُ ذلك دونَكم. . فاطلبوا منِّي، فأنا بذلك أعلم، وعليه أقدر.
ويقال :﴿وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾. فاحذروا دقيقَ الرياء، وخَفِيَّ ذات الصدور ﴿وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ : فاحذروا أن يخالِفَ ظاهرُكم باطنكم.
في قوله :﴿مَا تُسِرُّونَ﴾ أمرٌ بالمراقبة بين العبد وربه.
وفي قوله :﴿ما تعلنون﴾ أمرٌ بالصدق في المعاملة والمحاسبة مع الخَلْق.