تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
﴿يعلم ما في السماوات والأرض﴾ فلا تخفى عليه خافية من أمرها، وهو يدبرها بحسب علمه الواسع، وقدرته الشاملة :﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ [يس: ٨٢].
ثم خص بعض ما يعلمه، عناية بأمره، إذ عليه الثواب والعقاب فقال :
﴿ويعلم ما تسرون وما تعلنون﴾ فاجعلوا أعمالكم ظاهرها وباطنها وفق ما يطلبه منكم الدين، لتنالوا الفوز برضوان الله وجميل مثوبته.
ثم علل هذا بقوله :
﴿والله عليم بذات الصدور﴾ أي لأنه تعالى محيط بجميع ما أضمره المرء في صدره، واستكنّ في قلبه، فلا يخفى عليه ما يسرّ وما يعلن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى