تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ذات الصدور : الضمائر والسرائر.
إن عِلمه محيطٌ بهذا الكون العجيب لا تخفى عليه خافية، وإن علمه لَيخترقُ الأنفس فيعلم ما في نفوسكم مما تُسرون وتعلنون، ﴿والله عَلِيمُ بِذَاتِ الصدور﴾
فلا تخفى عليه خافية.
إن عِلمه محيطٌ بهذا الكون العجيب لا تخفى عليه خافية، وإن علمه لَيخترقُ الأنفس فيعلم ما في نفوسكم مما تُسرون وتعلنون، ﴿والله عَلِيمُ بِذَاتِ الصدور﴾
فلا تخفى عليه خافية.