البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ونبه تعالى بعلمه بما في السموات والأرض، ثم بعلمه بما يسر العباد وما يعلنونه، ثم بعلمه بما أكنته الصدور على أنه تعالى لا يغيب عن علمه شيء، لا من الكليات ولا من الجزئيات، فابتدأ بالعلم الشامل للعالم كله، ثم بخاص العباد من سرّهم وإعلانهم، ثم ما خص منه، وهو ما تنطوي عليه صدورهم من خفي الأشياء وكامنها، وهذا كله في معنى الوعيد، إذ هو تعالى المجازي على جميع ذلك بالثواب والعقاب.
وقرأ الجمهور :﴿ما تسرون وما تعلنون﴾ بتاء الخطاب ؛ وعبيد عن أبي عمرو، وأبان عن عاصم : بالياء.
وقرأ الجمهور :﴿ما تسرون وما تعلنون﴾ بتاء الخطاب ؛ وعبيد عن أبي عمرو، وأبان عن عاصم : بالياء.