الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( ( يعلم ) (١) ما في السموات والارض... )
أي : يعلم كل ما في السموات السبع والأرض من شيء لا تخفى (٢) عليه من ذلك خافية، ويعلم ما يسر الخلق من قول وعمل وما يعلنون من ذلك (٣).
- ثم قال :( والله عليم بذات الصدور )
أي : ذو علم بضمائر صدور العباد وما تنطوي عليه نفوسهم وهذا :( كله ) (٤) تحذير من الله عز وجل ذكره ( لعباده أن يسروا غير الذي يعلنون ) (٥).
١ - ساقط من ث..
٢ - أ: لا يخفى.
٣ - انظر جامع البيان ٢٨/١٢٠.
٤ - ساقط من ث..
٥ - ا بين قوسين مغطى بالملصق الذي في جوانب ث. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٢٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى