أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿السماوات﴾
(٤) - وَاللهُ تَعَالَى يَعْلَمُ جَمِيعَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ مِنْ كَائِنَاتٍ وَمَخْلُوقَاتٍ، فَلاَ تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِهَا خَافِيَةٌ، وَهُوَ يُدَبِّرُهَا وَيُدِيرُهَا، وَيَعْلَمُ مَا يُعْلِنُهُ النَّاسُ وَيَقُولُونَهُ، وَيَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَهُ وَيُبْطِنُونَهُ، وَمَا تُوَسْوِسُ بِهِ، نُفُوسُهُمْ، وَيَعْلَمُ مَا يُضْمِرُونَ في صُدُورِهِمْ وَمَا يُبَيِّتُونَ فِي سَرَائِرِهِمْ فَلاَ تَخْفَى عَلَيْهِ شَيءٌ مِنْ ذَلِكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى