تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
زعم فلان كذا : ادّعى علمه بحصوله، وأكثر ما يُستعمل الزعم للادّعاء الباطل.
في الآيات السابقة ذكر اللهُ إنكار المشركين للألوهية، ثم إنكارهم للنبوة، وبيّن ما لقيَه المنكرون وما سيلقون. وهنا يبين إنكارهم للبعث والجزاء، فقل لهم يا محمد : ليس الأمر كما زعمتم، إني أُقسم بربي لتُبعَثُنَّ بعد الموت، ولَتُجزَوْنَ بما عملتم في الدنيا وتحاسَبون عليه، ﴿وَذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ﴾، فهو كما خَلَقَكم سيُعيدكم.
في الآيات السابقة ذكر اللهُ إنكار المشركين للألوهية، ثم إنكارهم للنبوة، وبيّن ما لقيَه المنكرون وما سيلقون. وهنا يبين إنكارهم للبعث والجزاء، فقل لهم يا محمد : ليس الأمر كما زعمتم، إني أُقسم بربي لتُبعَثُنَّ بعد الموت، ولَتُجزَوْنَ بما عملتم في الدنيا وتحاسَبون عليه، ﴿وَذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ﴾، فهو كما خَلَقَكم سيُعيدكم.