بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿زَعَمَ الذين كَفَرُواْ أَن لَّن يُبْعَثُواْ﴾ يعني : مشركي العرب، زعموا أن لن يبعثوا بعد الموت. ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿بلى وَرَبّي لَتُبْعَثُنَّ﴾. فهذا قسم أقسم أنهم يبعثون بعد الموت. ﴿ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ﴾ يعني : تخبرون بما عملتم في دار الدنيا، ويجزون على ذلك. ثم قال :﴿وَذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ﴾ يعني : البعث والجزاء على الله هين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى