غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿يوم نجمعكم﴾ بالنون : رويس. الباقون : على الغيبة ﴿نكفر﴾ و ﴿ندخله﴾ بالنون فيهما : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل. الآخرون : على الغيبة.
قوله ﴿زعم﴾ من أفعال القلوب وفيه تقريع لكفار مكة لأن الزعم ادعاء العلم مع ظهور أمارات خلافه ويؤيده ما روي عن النبي ﷺ أنه قال " زعموا مطية الكذاب " و ﴿أن لن يبعثوا﴾ في تقدير مفرد قائم مقام المفعولين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿وما في الأرض﴾ ط لاختلاف الجملتين ﴿وله الحمد﴾ ط النوع اختلاف وهو تقديم الخبر على المبتدأ في الأوّل ﴿قدير﴾ ه ﴿مؤمن﴾ ط ﴿بصير﴾ ه ﴿صوركم﴾ ج لعطف المختلفين ﴿المصير﴾ ه ﴿تعلنون﴾ ه ﴿الصدور﴾ ه ﴿من قبل﴾ ط لتناهي الاستفهام إلى الأخبار مع صدق الاتصال بالفاء ﴿أليم﴾ ه ﴿يهدوننا﴾ ه لاعتراض الاستفهام بين المتفقين ﴿الله﴾ ط ﴿حميد﴾ ه ﴿يبعثوا﴾ ط ﴿عليم﴾ ه ﴿يسير﴾ ه ﴿أنزلنا﴾ ط ﴿خبير﴾ ه ﴿التغابن﴾ ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿فيها﴾ ط ﴿المصير﴾ ه ﴿بإذن الله﴾ ط ﴿قلبه﴾ ط ﴿عليم﴾ ه ﴿الرسول﴾ ج ط ﴿المبين﴾ ه ﴿إلا هو﴾ ط ﴿المؤمنون﴾ ه ﴿فاحذروهم﴾ ج ﴿رحيم﴾ ه ﴿فتنة﴾ ط ﴿عظيم﴾ ه ﴿لأنفسكم﴾ ط ﴿المفلحون﴾ ه ﴿ويغفر لكم﴾ ط ﴿حليم﴾ ه لا ﴿الحكيم﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى