محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن﴾ أي من قبوركم ﴿ثم لتنبؤن بما عملتم﴾ أي في الدنيا ﴿وذلك على الله يسير﴾ أي هين لقبول المادة وثبوت القدرة الكاملة.
قال ابن كثير وهذه الآية الثالثة التي أمر الله رسوله ﷺ أن يقسم بربه عز وجل على وقوع المعاد ووجوده فالأولى في يونس (١) ﴿ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق﴾ والثانية في سبأ(٢) ﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم﴾ والثالثة هذه الآية.
١ ١٠/ يونس/ ٥٣..
٢ ٣٤/ سبأ /٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى