التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا﴾ الفاء دالة على شرط مقدر. فبعد أن أكد لهم قيام الساعة وأنهم مبعوثون من قبورهم، أمرهم أن يؤمنوا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ﴿والنور الذي أنزلنا﴾ وهو القرآن فإنه النور الذي تستضيء به الأجيال لتهتدي وتستقيم، فلا تضل أو تتيه أو تتعثر.
قوله :﴿والله بما تعملون خبير﴾ الله محيط بأعمالكم، لا يخفى عليه منها شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى