بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فآمنوا باللهورسوله﴾ يعني : صدقوا بوحدانية الله تعالى، وصدقوا برسالة محمد ﷺ. ﴿والنور الذي أنزلناه﴾ يعني : صدقوا بالقرآن الذي نزل به جبريل على محمد ﷺ، فسمى القرآن نوراً، لأنه يهتدى به في ظلمة الجهالة والضلالة، ويعرف به الحلال والحرام. ثم قال :﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ يعني : عالم بأعمالكم فيجازيكم بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى