الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا... ).
أي : فصدقوا (١) بالله أيها المشركون ( به ) (٢)، وصدقوا برسوله وبالقرآن الذي أنزل عليه ربما فيه من إخبار الله إياكم بالبعث والجزاء والجنة والنار وغير ذلك (٣).
ثم قال :( والله بما تعملون خبير ).
أي : ذو خبر وعلم بأعمالكم، لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيكم على جميعها (٤).
١ - ث: فصدقنا.
٢ - ساقط من أ..
٣ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٢١..
٤ - م ث: العامل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى