لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فآمنوا بالله ورسوله﴾ لما ذكر حال الأمم الماضية المكذبة وما نزل بهم من العذاب قال فآمنوا أنتم بالله ورسوله لئلا ينزل بكم ما نزل بهم من العقوبة ﴿والنور الذي أنزلنا﴾ يعني القرآن سماه نوراً لأنه يهتدى به في ظلمات الضلال كما يهتدى بالنور في الظلمة ﴿والله بما تعملون خبير﴾ يعني أنه مطلع عليكم عالم بأحوالكم جميعاً فراقبوه وخافوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى